عمان- الموقع الرسمي

 

يتكلم اتحاد العاب القوى بلغة إنجازاته العربية والقارية والاولمبية القياسية، بعد عام على انتخاب مجلس الإدارة وفق نظام الاتحادات الرياضية 2017 برئاسة المحامي سعد حياصات، وفرض حضوره الأردني بشكل لافت في مختلف البطولات التي أقيمت على مستويات الرجال والنساء والشباب والشابات والناشئين والناشئات، وخطف بريق المعادن الملونة آخرها الغلة الوفيرة التي خرج بها من بطولة غرب آسيا التي استضافتها عمان مؤخرا بعدد غير مسبوق وصلت إلى 39 ميدالية، تقلدها الأبطال والبطلات وعينهم لا تراوح منصات تتويج منافسات العاب القوى ضمن اسياد جاكرتا خلال شهر آب (أغسطس) المقبل.

 

موسم “التمكين”

يمكن أن نطلق على عهد أم الألعاب الأردنية حاليا بعهد “تمكين القوى”، بمعنى أن مجلس إدارة اتحاد العاب القوى مضى باللعبة نحو واقع إنجازي جديد، وتمكين لاعبيه ولاعباته من ترك البصمة الأردنية على منصات التتويج في البطولات التي شارك فيها فور انتخابه، بحضور أبطاله وبطلاته بالنتائج تطور الأداء في مختلف البطولات رغم شح الإمكانات.

نهضة كبيرة، وصبغة فنية بحتة بتعيين د.هاشم الكيلاني مديراً فنياً للاتحاد، وكوكبة من المدربين الوطنيين المنجزين مع لاعبيهم ويملكون خامات جديدة، ومراقبة عدد من اللاعبات واللاعبين وصقل إمكاناتهم في العاب رياضية أخرى لصالح بعض المسابقات بغرض الانجاز، وهو ما تحقق فضلا عن استثمار شبكة علاقات رئيس اتحاد اللعبة حياصات في توزيع اللاعبين واللاعبات أصحاب الإمكانات، والذين يملكون إمكانية تحقيق انجازات جديدة في مختلف مسابقات العاب القوى واختراق اللعبة، في معسكرات تدريبية دولية بإشراف خيرة مدربي العاب القوى العالمين توزعت بين المغرب وكيينيا وبولندا، والهدف وضع أفضل اللاعبين واللاعبات بمختلف الفئات على اول طريق حصد الإنجازات في الاستحقاقات الخارجية.

ولعل التمكين الحقيقي يكمن في استلام اتحاد العاب القوى مقره ومضماره الجديد في ملعب الأمير هاشم بمادبا، وهو الملعب الذي تعمل على تجهيزه وزارة الرياضة والشباب والتي أكدت الانتهاء من صيانته في 2019، خاصة وان رئيس الاتحاد الدولي تكفل بدعم المشروع خلال زيارة سابقة إلى عمان.

 

ثورة وإنجازات

مع انطلاق قطار اتحاد اللعبة الإداري وانتهاء سنوات ضياع اللعبة، كان ابرز الأبطال على محك تنافسي قاري وعالمي صعب، من خلال إتمام عليا بشناق “200م و400م” وشريف العطاونة “3000م و5000م” طريق تاهلهما المستحق الى بطولة العالم في كينيا، بعد مشاركة وتمارا عرموش “800 و1500م” في بطولة آسيا التي اقيمت في تايلند، وزوصلا إلى الأدوار النهائية في مسابقتها بحضور غير مسبوق للعبة.

وبعدها، لمعت تونس بالذهب الأردني في بطولة الناشئين والناشئات بذهبيات عليا بشناق وشريف العطاونة وبرونزية نور القاضي بالوثب الطويل، وقبلها كان مصعب المومني يؤكد الحضور الأردني ببرونزية دفع الكرة الحديدية للرجال في تونس، فكان غيث الإنجاز الأردني يهطل في تونس، والغيوم ما تزال “حبلى” بالهطول الغزير في قادم المشاركات، وهو الأمر الذي تحقق عندما تصدى اتحاد اللعبة لاستضافة البطولة العربية للشباب والشابات في عمان، والتي تقلد فيها النشامى والنشميات 12 ميدالية ملونة بواقع  3 ذهب و2 فضة و7 برونزيات، والتي كشفت عن معان فتية وذهبية للعبة، حين توزعت الميداليات بين محمد البحيري بذهبية، مسابقة الوثب العالي 2.05م، وعليا بشناق بذهبية مسابقة 200م بزمن 24.64ث ، و شريف العطاونة بذهبية مسابقة 5000م 14.43.20 د، ونال الفضة كل من شريف العطاونة في مسابقة 1500م بـ 3.56.19د و فريق الشابات(عليا بشناق، ماسة الشكعة، عنود المحيسن ومايا نصراوي) بفضية مسابقة 4×100م، ونال البرونزيات حنان العشوش بمسابقة 5000م بزمن 19.14د، نور القاضي بلوثب العالي بـ1.60م ويارا الخطيب بمسابقة 110م/حواجز بـا 19.26ث وعليا بشناق ب400م بـ 57.23ث وهيا اليعاقبة بـ800م بـ 2.33.88د، ورغد الحياري بمسابقة 400م/حواجز 1.19.40د وفريق 4×400م.

 

وبعد عدة شهور، كانت عمان على موعد مع ثورة التغيير والتطوير الأداء والنتائج لألعاب القوى، وجادت بحصاد غير مسبوق من بطولة غرب آسيا للرجال والسيدات بنيلها المركز الثاني بالمجموع العام برصيد 39 ملونة، وقدمت وجوه جديدة للعبة وسعت دائرة الأبطال إلى حدود 20 لاعبا ولاعبة، وتقلد الذهب محمد البحيري لمسابقة الوثب العالي بمسافة 2.10م، زينة عابدين في مسابقة السباعي (3727) نقطة، ناهدة البوات في مسابقة نصف الماراثون بزمن 1.41.11س، احمد سمور في مسابقة نصف الماراثون بزمن 1.11.37س،ريتا عبد الله في مسابقة القفز بالعصا 2.50م وحنان العشوش في مسابقة 3000م/موانع 12.55.54د، عبود خالد جودة في مسابقة المشي/20كم، وعبد الله ملحس في مسابقة رمي الرمح، مصعب المومني في رمي القرص 54.07م، وسارة النسور بالوثب الثلاثي10.44م، فيما تقلد الفضة كل من مصعب المومني بدفع الكرة الحديدية بـ17.40م، سارة النسور بمسابقة الوثب الطويل بـ4.99م، شمة ارشيد في مسابقة رمي الرمح 30.88م، نارين ساكو في مسابقة الوثب العالي 1،45م، بكر الهباهبة في مسابقة 110م/حواجز بـ 15.56ث،  أشرف ملكاوي في القفز بالزانة بـ 4.00م، وهديل صبيحات في مسابقة 3000م/موانع 14.07.49د، أيمن المومني في مسابقة المشي/20كم، محمد الجراح في مسابقة رمي الرمح ، إبراهيم نوفل 55.89ث بمسابقة 400م/ حواجز،عبد الكريم اسحاق في مسابقة العشاري 4770نقطة، و4×400م/النساء 4.14.80د، وتقلد البرونز كل من ميس القواسمي الوثب الطويل بـ4.88م، ناهدة الرواشدة في مسابقة رمي الرمح 26.07م، تيماء جعفر الوثب العالي 1،35م، عليا بشناق في مسابقة 400م بزمن 57.92ث، حنين بكار في مسابقة رمي القرص بـ 37.32م، حنان العشوش في مسابقة 800م بـ2.25.75د، براءة الدغمي2.05.57س، معاذ تركي في مسابقة 110م/حواجز بـ 17.07ث، عواد الشرفات في مسابقة 1500م بـ 3.5573د، وأحمد الحوافظة في مسابقة الإطاحة بالمطرقة 55.75م، حسن الدعجة في مسابقة 3000م/موانع بـ 9.15.48د، فريق 4×100م للنساء 49.01ث، عنود المحيسن في 400م/حواجز 1.08.20د، شريف العطاونة في 5000م 15.09.72د، تمارا عرموش في 1500م 4.32.58د، ومحمد سعيد في العشاري  3504 نقطة .

 

أول بطل اولمبي

ولعل ما يزيد على ثورة انجازات العاب القوى ونوعيتها بالموسم الحالي، هو الإنجاز الاولمبي الذي حققه الواعد سامر الجوهر الذي حجز له مقعدا في أولمبياد الشباب بالأرجنتين في بوينس آيرس ٢٠١٨، عندما  حل سامر الجوهر الذي يشرف عليه المدرب الوطني خالد الهنداي، بالمركز الثالث لسباق 800م بزمن 1.52.10د في البطولة التأهيلية التي جرت في تايلند مؤخرا.

أضف تعليقاً