الدوحة – الاتحاد الأردني لألعاب القوى

رفع بطلنا مصعب المومني علم الأردن عالياً على منصة التتويج في بطولة آسيا لألعاب القوى، بعد أن حصد برونزية مسابقة رمي القرص في المسابقة التي اختتمت قبل قليل.
وسجل المومني رمية بمسافة 58.27م ليحل في المركز الثالث خلف الإيرانيين حدادي الذي حصد الميدالية الذهبية بمسافة 65.95م، وشريجابيلو الذي سجل مسافة 60.89م، ليفتتح اليوم الأول من منافسات البطولة بإنجاز أردني يفتح الباب أمام الطموحات الكبيرة التي دخل بها نشامى ألعاب القوى في هذه النسخة 23 من البطولة التي افتتحت منافساتها في العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة 43 دولة عربية وآسيوية.
من جهته بارك رئيس الاتحاد الأردني لألعاب القوى الأستاذ المحامي سعد حياصات هذا الإنجاز الأردني المميز، مشيداً بقدرات البطل المومني ومؤكداً أن الاتحاد كان يثق بمصعب ليعتلي منصة التتويج في ظل القدرات العالية التي يمتلكها بالإضافة للخبرة الكبيرة.
واعتبر حياصات أن الإنجاز من شأنه أن يكون حافزاً لأبطال المنتخب الوطني المشارك في المنافسات، واللذين يحظون يدخلون غمار البطولة في ظل جاهزية فنية وبدنية كبيرة وبمعنويات عالية وإصرار لرفع العلم الأردني في المحفل القاري.
في إطار آخر أهدى البطل مصعب المومني الميدالية البرونزية الآسيوية للوطن وقائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وللشعب الأردني عامة وللأسرة الرياضية خاصة، مقدراً الدور الكبير لأسرة ألعاب القوى ممثلة بالاتحاد الأردني لألعاب القوى ورئيسه الأستاذ سعد حياصات، على الدعم الكبير الذي وجده في الفترة الماضية، ومقدماً شكره لمدربه كمال المومني الذي اجتهد كثيراً معه في الفترة الماضية للوصول لهذه الجاهزية.
وأكد البطل المومني أن الإنجاز يشكل حافزاً له في مسابقة رمي المطرقة التي سيدخلها لاحقاً، مشجعاً زملائه لبذل جهودهم لتسجيل الإنجازات وهو ما يثق به لما يتمتعوا به من موهبة وقدرات عالية.
بدوره أشاد رئيس البعثة الأردنية جاسر نويران بالإنجاز الذي سجله البطل مصعب المومني، مقدراً له ولزملائه الانضباط العالي وروح التعاون والإصرار التي يمتلكونها، رغم شدة المنافسة التي بدت عليها البطولة، مطالباً الأبطال برفع اسم الأردن عالياً من خلال اللحاق بإنجاز المومني الذي يراه فاتحة خير على البعثة الأردنية.
مؤكداً أن المعنويات في المعسكر الأردني مرتفعة للغاية ومعززة بجاهزية فنية وبدنية كبيرة.

أضف تعليقاً